أما ولاؤه وتشيعه فقد أكده القاصي والداني ومن المؤرخين إضافة إلى مواقفه وأشعاره التي صدح بها في حياته والتي أكدت شاعريته الكبيرة وأضافت إسماً كبيراً إلى رصيد الأدب الشيعي الثر ثم قدما فبعث إلى عامر سرا فقال: أتنافر رجلًا لا تفخر أنتَ وقومك إلا بآبائه، فكيف تكون أنْتَ خيرًا منه؟ فقال: أنشدك الله أنْ تفضله علي، وهذه ناصيتي جزها، واحكم في مالي بما شئت، أو فسو بيني وبينه
ولما تخلف أربد عن طعن النبي ، ساومه عامر على اعتناق شرط ان يقتسم السلطة معه إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يقر به إلا ثلاثة ملك مقرّب، أو نبيٌّ مرسل، أو عبد نجيب امتحن الله قلبه للإيمان، يا أبا الطفيل إن رسول الله قُبض فارتد الناس ضلّالاً وجُهّالاً إلّا من عصمه الله بنا أهل البيت ، وقد كان أبو الطفيل المؤمن النجيب الذي امتحن الله قلبه للإيمان فعرف أمر أهل البيت وأقر به وعمل طوال حياته على السير على هذا النهج القويم

فرسان العرب الثلاثة في الجاهلية

ولو عمر أحد بعده كما عمر هو بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لعاش إلى سنة بضع ومائتين.

1
أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني
وقال: لا أراني أعرف إلا بعامر؛ فرجع وأسلم
عامر بن الطفيل
ثم قال لعلقمة : كيف تفاضل عامر، فقال علقمة : ولم ياهرم ؟ فقال هرم : لأنه أنفذ منك لسانا، وأمضى منك سنانا، فقال علقمة، فهل غير هذا، فقال نعم : هو أقتل منك للكماة، وأفك منك للعناة
آخر من توفي من الصحابة
فقال علقمة: لكني موف وأنت غادر، وعفيف وأنتَ عاهر، ووالد وأنت عاقر أي عقيم ليس له ولد
قال: أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا وكما حدث مع أبيه تكرر أيضًا مع زوجته ، أما عن قبيلته فقد خذلوه جميعًا ماعدا أبي هريرة رضي الله عنه ، حاول الطفيل معهم مرارًا وتكرارًا إلى أن يأس فذهب إلى الرسول صّل الله عليه وسلم يشكو له فقال : يا رسول الله إنه قد غلبني على دَوْس الزنى والربا ، فادع الله أن يهلك دَوْساً ، ولكنه ذهل عندما رفع الرسول صلّ الله عليه وسلم يده إلى سماء وهو يدعو الله قائلًا : اللهم اهدى دوساً وأنت بهم مسلمين وقال للطفيل : ارجع الى قومك فادعهم وأرفق بهم
وهناك مصادر كثيرة ترجمت لأبي الطفيل ونقلت بعض أشعاره تركناها خشية الإطالة ولكنها تتفق مع ما ذكرنا في ترجمته مع اختلاف طفيف غير أن النجاشي في رجاله ص244 ، والطهراني في الذريعة ج1ص317 قالا: إن عبد العزيز بن يحيى الجلودي المؤرخ الاديب ألّف كتاباً سمّاه أخبار أبي الطفيل كما ذكر السيد الأمين في أعيان الشيعة إن لأبي الطفيل ديوان شعر طبعه بعض المستشرقين الألمان، وقال الشيخ عبد الهادي الاميني: إن ديوانه طبع في لندن عامر بن الطفيل وهو ثاني فرسان العرب الثلاثة في الجاهلية مرتبةً، ونسبه عامر بن الطفيل ابن مالك بن جعفر بن كعب بن مالك بن عبدالله بن الحارث بن عبدالعزى بن حبيب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر من بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

عامر بن الطفيل

فلما ولى قال رسول الله : «اللهم اكفني عامر بن الطفيل».

30
آخر من توفي من الصحابة
فقد خصَّ الله عز وجل نبينا صلى الله عليه وسلم عن غيره من الأنبياء بعصمة بدنه الشريف من القتل، فعن عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحْرس حتى نزلت هذه الآية: { وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسَه من القبة، فقال لهم: يا أيها الناس، انصرفوا عني، فقد عصمني الله رواه الترمذي وحسنه الألباني
إسلام ويب
علقمة بن علاثة العامري
وتيقن حديثه صلى الله عليه وآله أن الأئمة بعد رسول الله هم إثنا عشر إماماً: الأئمة من عترتي بعدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين
الخ روايته لفضائل أمير المؤمنين وقد روى أبو الطفيل العديد من الأحاديث الشريفة بحق أهل البيت مثل حديث الثقلين، والغدير، ومثل أهل بيتي كسفينة نوح، وسد الأبواب إلا باب علي، وحديث الطير عن أنس وغيرها في فضائل أمير المؤمنين، ويدلنا حديث أمير المؤمنين الذي خصّه به على مكانته لديه كما جاء في كتاب سليم بن قيس ص561 حيث قال عليه السلام له: يا أبا الطفيل والله لو دخلت على عامة شيعتي فحدثتهم ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وببعض ما سمعت من رسول الله لتفرقوا عني حتى أبقى في عصابة حق قليلة أنت وأشباهك من شيعتي قال ابن إسحاق: ثم خرج أصحابه حين رأوه، حتى قدموا أرض بني عامر شاتين، فلما قدموا أتاهم قومهم فقالوا: وما وراءك يا أربد؟ قال: لا شيء، والله لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت لو أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله الآن، فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه جمل له يبيعه، فأرسل الله عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما
قلت: وقد تكلمنا على هذه الآيات الكريمات في سورة الرعد، ولله الحمد والمنة وقال لهرم بن قطبة: مَنْ كنت تفضل لو فضلت؟ فقال: لو قلت ذلك لعادت جذعة

تحميل كتاب قصة اسلام الطفيل بن عامر الدوسي وحديثه وماجرى له من اول الى آخره pdf

قال: «لا والله حتى تؤمن بالله وحده».

5
—ћг… «б’Ќ«»н «бћбнб «бЎЁнб »д Џг—ж «бѕж”н —÷н «ббе Џде
وعلى الوجه الآخر ، كان الشاعر عامر صاحب خصال مذمومة منها جفاء طبعه وعنجهيته وظلمه وبخله
Џ«г— »д Ёен—… «б нгн
ومما يُستجادُ له قصيدته التي ذكر فيها عور عينه، ومنها: فبئس الفتى إن كنتُ أعورَ عاقراً جباناً فما عذري لدى كل مَحضر وهو هنا يشير إلى عَور عينه، وإلى أمر آخر وهو عُقْمه، فلم يُنجب أولاداً
قصة الطفيل بن عمرو الدوسي
قال عامر بن الطفيل لأربد: أين ما كنت أمرتك به؟ والله ما كان على ظهر الأرض رجل أخوف على نفسي منك، وأيم الله لا أخافك بعد اليوم أبدا