قال الفَرْزَدْقَ : إذاً لأَتَى الدَّواهِرَ عن قَرِيبٍ عَلَيْكُمْ إِذَا مَا كَانَ يَوْم قُمَاطِر
كما قال تعالى: { فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ } { وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ } { لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ } { وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ } الديناصورات قد انقرضت منذ 65 مليون سنة، وما زالت الحياة مستمرة وبشكل أبهر من ذي قبل، وبعد انقراض الإنسان سوف تستمر الحياة بشكل ربما أكثر تعقيدًا، وقد يبقى الأمر 100 مليار سنة بعد فناء البشرية، ثم تقوم بعد ذلك ساعة الحساب، ولهذا يقول ربنا: «وما خلقنا السَّماء والأرض وَما بينهما باطلًا ذلك ظَنُّ الذين كفروا فَويلٌ للذين كفروا من النار»؛ لأنَّ الله ينظر إلى الرواية ككل، ينظر الى 14 مليار سنة من عمر الكون، وإلى مليارات غير معدودة بعد ذلك، وإلى الأزل الموجود هو فيه، فما بال هذا الإنسان يتكبر ويتعالى على الوجود وعلى الإله، مع أن كل البشرية منذ عشرات آلاف السنين، وحتى يومنا هذا لا تشكل شيئًا من رواية الوجود العظيمة، فهي لا تتعدى أن تكون فاصلة منقوطة أو مسافة فراغ بسيطة بين حروفها، «خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِين»

Tafsir Firman Allah

إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا.

10
تفسير الميزان
{ هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا } : يذكر سبحانه عباده بحقيقتهم وأنهم كانوا عدماً قبل أن يخلقهم , مرت أزمان طويلة وحقب عديدة منذ بداية الخلق حتى ولادة كل منا لم يكن له فيها أي ذكر أو وجود, ثم خلقه سبحانه من نطفة خرجت من أبيه ليس لها قيمة فلما اختلطت بماء الأم صارت بداية تكوين إنسان جديد سميع بصير عاقل, وهنا بدأ الاختبار الكبير ,هل ينسى الإنسان حقيقته ويعبد هواه أم يعبد الخالق الذي سواه؟؟؟ ومن بعباده أن أرسل الرسل لتوضيح سبيل الوصول إلى بر الأمان والفوز بأعالي الجنان والنجاة من الهلاك والخسران وعلى الإنسان أن يتخير لنفسه موضعاً
еб √ м Џбм «б≈д”«д Ќнд гд «бѕе—,«б ѕ»— ж «б Ёя— Ём ¬н… еб √ м Џбм «б≈д”«д Ќнд гд «бѕе—
أما بالمعنَى اللائقِ كما فَسَّره الشيخُ الأَكبرُ أو المُدَبِّر المُصْرَّف كما فسَّره الراغبُ فلا إشكالَ فيه فالتغليط ليس على إطلاقه قال شيخُنَا : وكان الأَشْياخُ يَتوقَّفُون في هذا الكلام بَعْضَ التَّوَقُّفِ لَمَّا عَرَضْته عليهم ويقولون : الِإشارات الكَشْفِيّة لا يُطلَق القَولُ بها في تَفْسِير الأَحاديثِ الصَّحِيحَة المَشْهُورَة ولا يُخَالَفُ لأَجلها أَقوالُ أئِمَّةِ الحَدِيث المَشَاهِيرِ والله أعلم
القرآن الكريم
وقال الذَّهَبِيّ : اتَّهموه بالوَضْع
وقال ابنُ بَرِّيّ هو لعِثْيَرِ بن لَبِيدٍ العُذْرِيّ وأبو بكرٍ عبدُ الله بن حَكِيم الدَّاهِرِيُّ ضعِيفٌ
وقال ابن أبي حاتِم عن أبِيه قال : تَرَك أبو زُرْعَةَ حَدِيثَهُ وقال : ضعَيف وقال مَرَّةً : ذاهِبُ الحَدِيث وهذا النفي لوجود الإنسان إنما هو بالنسبة للخلق والواقع ، وبهذا الاعتبار فالنفي يشمل جميع الخلق ، حتى الرسل والأنبياء ، فكلهم كانوا في العدم ثم خلقهم الله تعالى

قاموس معاجم: معنى و شرح حين من الدهر في معجم عربي عربي أو قاموس عربي عربي وأفضل قواميس اللغة العربية

ولها أربعة مواضع: الاستفهام، نحو مَنْ عندك.

2
تفسير قوله تعالى : ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا )
قال أبو وجزة السعديّ: العاطِفونَ تَحينَ ما من عاطِفٍ والمُطْعِمونَ زَمانَ أين المُطْعِمُ والحينُ أيضاً: المدَّة
وقفة مع آية.. (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)
والدَّهْرُ أَيَّتَمَا حِينٍ دَهَارِيرُ قال : وواحِدُ الدَّهارِير : دَهْر على غَيْر قياس
وقفة مع آية.. (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)
وفي الأساَس : رأَيتُه يُدَهْوِرُ اللُّقَمَ أَي يُعظِّمها ويَتَلَقَّمُها
وقال اللّيث : رَجُلٌ دَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ وهو الصُّلْب ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا - 8
وقولهم: دَهْرٌ دَهارِيرُ، أي شديدٌ، كقولهم: ليْلَةٌ لَيْلاءُ، ونَهارٌ أَنْهَرُ، ويَومٌ أَيْوَمُ، وساعةٌ سَوْعاءُ وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ نَافِع قَالَ : مَرِضَ اِبْن عُمَر فَاشْتَهَى عِنَبًا أَوَّل مَا جَاءَ الْعِنَب فَأَرْسَلَتْ صَفِيَّة يَعْنِي اِمْرَأَته فَاشْتَرَتْ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ فَاتَّبَعَ الرَّسُول سَائِل فَلَمَّا دَخَلَ بِهِ قَالَ السَّائِل : السَّائِل فَقَالَ اِبْن عُمَر : أَعْطُوهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهُ فَأَرْسَلَتْ بِدِرْهَمٍ آخَر فَاشْتَرَتْ عُنْقُودًا فَاتَّبَعَ الرَّسُول السَّائِل فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ السَّائِل : السَّائِل فَقَالَ اِبْن عُمَر : أَعْطُوهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهُ فَأَرْسَلَتْ صَفِيَّة إِلَى السَّائِل فَقَالَ وَاَللَّه إِنْ عُدْت لَا تُصِيب مِنْهُ خَيْرًا أَبَدًا ثُمَّ أَرْسَلَتْ بِدِرْهَمٍ آخَر فَاشْتَرَتْ بِهِ

سورة الإنسان

وتقول العرب: ما رأيته مِنْ سنةٍ، أي منذ سنة.

5
تفسير سورة الدهر
وَيَتْرُكُونَ الْمُحَرَّمَات الَّتِي نَهَاهُمْ عَنْهَا خِيفَة مِنْ سُوء الْحِسَاب يَوْم الْمَعَاد وَهُوَ الْيَوْم الَّذِي شَرّه مُسْتَطِير أَيْ مُنْتَشِر عَامّ عَلَى النَّاس إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّه قَالَ اِبْن عَبَّاس فَاشِيًا وَقَالَ قَتَادَة اِسْتَطَارَ وَاَللَّه شَرّ ذَلِكَ الْيَوْم حَتَّى مَلَأ السَّمَوَات وَالْأَرْض قَالَ اِبْن جَرِير : وَمِنْهُ قَوْلهمْ اِسْتَطَارَ الصَّدْع فِي الزُّجَاجَة وَاسْتَطَالَ وَمِنْهُ قَوْل الْأَعْشَى : فَبَانَتْ وَقَدْ أَسَأْت فِي الْفُؤَا
еб √ м Џбм «б≈д”«д Ќнд гд «бѕе—,«б ѕ»— ж «б Ёя— Ём ¬н… еб √ м Џбм «б≈д”«д Ќнд гд «бѕе—
وتكون نكرةً موصوفةً، نحو مررت بمَنْ مُحْسِنٍ، أي بإنسانٍ مُحْسِنٍ
تفسير سورة الدهر
ويقول: أوجده بعد أن لم يكن شيئاً يذكر لحقارته وضعفه، لم يكن شيئاً يذكر، الذكر يأتي بمعنيين: - إما أن يكون يذكر أي باللسان، بمعنى أنه لا يذكره أحد