والمعنى : إن المتقين الذين صانوا أنفسهم عن الشرك
حتى إنه يدخل في ذلك، الإحسان بالقول، والكلام اللين، والإحسان إلى المماليك، والبهائم المملوكة، وغير المملوكة من أفضل أنواع الإحسان في عبادة الخالق، صلاة الليل، الدالة على ، وتواطؤ واللسان، ولهذا قال: { { كَانُوا } } أي: المحسنون { { قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} } أي: كان هجوعهم أي: نومهم بالليل، قليلاً، وأما أكثر الليل، فإنهم قانتون لربهم، ما بين صلاة، وقراءة، وذكر، ودعاء، وتضرع

إن المتقين في جنات وعيون

» وفي رواية البخاري: «وعَشْرَةُ أَمْثَالِهَا، قَالَ يَا رَبِّ: أَتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَيَقُولُ: إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ وَلَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ» أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم ا لخطبة الثانية إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ الحمد لله رب العالمين.

2
(≈д «бг ёнд Ён ћд« жЏнжд)
ان المتقين في جنات وعيون!!
وقف الشيخ وسْطهم وحيَّاهم قائلا ً: السلام عليكم أيها المجاهدون … فبدأ الواحد ينظر إلى الآخر : أين
ان المتقين في جنات وعيون!!
{ { بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } } أي: نلتم ما نلتم بسبب أعمالكم الحسنة، وأقوالكم المستحسنة
وهذا المطلب هو ما أشار إليه القرآن في آياته مراراً وأوصى به، والآيات التي يرد فيها ذكر الصلاة، ثمّ يتلوها ذكر الزكاة، وتعول على الإثنين معاً، تشير إلى هذه المسألة، لأنّ الصلاة أبرز مظهر لعلاقة الإنسان بالخالق، والزكاة أجلى مظهر لعلاقته بخلق الله ولكن : ما هي دلالة كلمة مَقْعَدِ ؟ ، ولماذا لم يستعمل كلمة مقام ؟ والجواب : لأن الأكرم هو القعود ،وهو يدل على الانتهاء من القيام والراحة
والمراد بها هنا الدار التى أعدها الله - تعالى - لتكريم عباده المؤمنين فى الآخرة وفي الرّوايات الإسلامية أيضاً إهتمام بالغ على هذه القضيّة وبيان الحاجة «في صلاة الليل» والسهر في السحر: ففي مكان يعدّها النّبي بأنّها كفّارة عن الذنوب فيقول: «ياعلي ثلاث كفّارات:

إن المتقين في جنات وعيون

وعيون هي الأنهار الأربعة : ماء وخمر ولبن وعسل.

10
القرآن الكريم/سورة الذاريات
”ж—… «б
وكلمة «سحر» ـ بكسر السين ـ تطلق أيضاً على ما يُغطّي وجه الحقائق أو يخفي أسرارها عن الآخرين!
(≈д «бг ёнд Ён ћд« жЏнжд)
وهناك كلام في الفرق بين «السائل» و «المحروم»، فقال بعضهم «السائل» هو من يطلب العون من الناس ، أمّا «المحروم» فمن يحافظ على ماء وجهه ويبذل قصارى جهده ليعيش دون أن يمدّ يده إلى أحد، أو يطلب العون من أحد، بل يصبّر نفسه