ها بَيتيَ الواسِعُ الفَضفاضُ يَنظرُ لي وكلُّ بابٍ بهِ مِزلاجُها عَجِلُ كأنَّ صَوتا ً يُناديني، وأسمَعُهُ يا حارِسَ الدَّار، أهلُ الدَّارِ لن يَصِلوا من هو الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد 1 تموز 1930 — 8 تشرين الثاني 2015 شاعر عراقي ولد في بغداد، وانتقلت عائلته من بعد ولادته إلى محافظة ميسان جنوب العراق حيث عاش طفولته هناك، ولُقب بشاعر أم المعارك، وشاعر القادسية، وشاعر القرنين، والمتنبي الأخير
تَستَقصي نَوافِذَهُم كما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا تُراقِبُ الزَّاد مَن منكم يُشاطِرُني هذا المَساءَ، وَبَدرُ الحزن ِيَكتَمِلُ؟! قالوا: يا رابعة هذا ضد الأول، أجابت بلسان الحال: هكذا تحير المحب

لا تطرق الباب

أشرِطة ٌ على الأسِرَّةِ، عافوها وما سَألوا كانتْ أعزَّ عليهم مِن نَواظِرِهم وَها عليها سُروبُ النَّملِ تَنتقِلُ! حتى إذا فتَحوها، والتقَـيتَ بِهم كادَتْ عيونكَ، فرْط َالحُبِّ، تَنهَمِلُ! كانوا حينَ تَطرُقها لا يَنزلونَ إليها.

14
н« Ў«—ё «б»«»ц —Ёёр« Ќнд Ў—ёех
وقد تَقسو فتَشتمُهُم وأنتَ في السِّرِّ مَشبوبُ الهَوى، جَذِلُ! اللهم لاتستدرجْنا بالنعم و ألهمنا شكرها
لا تطرق الباب
وسَوفَ تلقى لُقىً، كم شاكسوكَ لِكي تبقى لهُم
لا تسأل الدار عن من كان يسكنها
هَل نامُوا وَما أكلوا؟ وَتطُفيءُ النُّورَ
تخرج من دار المعلمين العالية كلية التربية حاليا عام 1952م، وعمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية وكانت زوجته طبيبة، وله ابنة وثلاثة أولاد، وشارك في معظم جلسات المربد الشعري العراقي عشق حار الكلام … خارت القوافي … جار القريض … صمتت الحروف … تحشرجت الدموع … تدحرجت الآهات… تزاحمت الصور … تدافعت الرسوم … تغامرت الأخيلة… أي قول ارسم في حشرجة الأنين… أي قافية انقش في تدافع الرسوم … أي رسم احفر في عشق الكلام… أي لحن أنثر في تغامر الأخيلة… أي حال اعبر بها من حيث إلى أين… في الصدر تتلجلج العبرات كتلاطم الأمواج… وفي الرأس آلاف الصور وملايين الكلمات … والقلب آه من القلب كم فيه من همسات … من سكرات … من خطرات… من عبرات … من شراب وكاسات … آه من الآه … آه من الآهات… دعاء موصول متصل راج الوصول… راج القبول … وحبيب عالم بكل شيء محيط … وخطوات في الغيب ترامت… وانظار عيون … وهمس وسكون … وصمت ذباح… والحب عميق مباح … وقبول … ورضى … وتوبة … وكتمان… آه من لظى الشوق … وانتظار التعبير … آه من ركون الاجيج… في القلب الظمآن… دخلوا على رابعة فقالت: لقد طالت عليَّ الأيام بالشوق إلى لقاء الله تعالى: ودخلوا عليها مرة أخرى فقالوا: أتشتاقين إليه؟ فقالت: هو حاضر معي
لماذا إذن تبكي وَتلثمُها؟ كانتْ أعزَّ مُناهم هذهِ القُبَلُ! لو مَرَّة ًفعَلوا وفيكَ ألفُ ابتهال ٍلو نَسوهُ لكي بهم عيونُكَ قبلَ النَّوم ِتَكتَحِلُ! تَدري أنَّهُم رَحَلوا خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ! مِن يَومَينِ تَطرُقُها لكنَّهُم يا،غَزيرَ الشَّيبِ، ما نزَلوا! ومن عجب أني أحن إليهم وأسأل عنهم من أرى وهم معي وتطلبهم عيني وهم في سوادها ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي لامـال ينفـع ولا جاه ودايـم تذكـر فــي حيــاتك عبــاره الآدمـي

طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ — “ يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ فإنّه لم يعد...

ستُبصِرُ الغُرَفَ البَكماءَ مُطفأة ً أضواؤها.

7
н« Ў«—ё «б»«»ц —Ёёр« Ќнд Ў—ёех
تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
н« Ў«—ё «б»«»ц —Ёёр« Ќнд Ў—ёех
لا تطرق الباب

طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ — “ يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ فإنّه لم يعد...

.

30
لا تطرق الباب
لا تطرق الباب
لا تسأل الدار عن من كان يسكنها