وَعَنْ عَبْدِالله بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَألْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ، عَنْ تَطَوُّعِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعاً، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ العِشَاءَ، وَيَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ، فِيهِنَّ الوِتْرُ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلاً طَوِيلاً قَائِماً، وَلَيْلاً طَوِيلاً قَاعِداً، وَكَانَ إِذَا قَرَأ وَهُوَ قَائِمٌ، رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأ قَاعِداً، رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عندما تتركها لا إثم عليك لكنك تخسر بالتدريج، حيث تثقل عليك الفرائض بعد ذلك، وكذلك لا تستشعر أهمية ولذة الصلاة لأنك لا تكثر منها، وبالتالي يتأثر قلبك قسوة وبعدا ونفورا عياذا بالله، وتفرح شيطانك بهذا
ولا يحسن بالعبد أن يترك التطوعات اعتماداً منه على أداء الفرائض، وترك المحرمات، ولَئِنْ أفلح بفعل الواجب فَلَأَن يفلح بالواجب والتطوع أولى وأكمل، ويحرز من الخير والأجر ما لا يحصره حاصر صلاة القادم من السفر: عن كعب بن مالك قال: {

كم عدد ركعات السنن الرواتب

رواه الترمذي رقم 380 وقال : حَدِيثُ عَنْبَسَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وهو في صحيح الجامع 6362 وليس لصلاة العصر سنّة راتبة ولكنّ صلاة أربع ركعات قبل فريضتها مستحبّة ولكنها دون منزلة السنن الرواتب في الأجر والمحافظة عليها ، وهذه الأربع هي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم : رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا.

15
السنن الرواتب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالحديث المشار إليه رواه مسلم وأصحاب السنن عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة
سنن الصلوات في الفروض والنوافل
السنن ذوات الأسباب كتحية المسجد، وركعتي الوضوء، وصلاة الضحى، وركعتي الطواف ونحوها
السُّنن الرَّواتب
وقد أثبت الطب أن السهر المعتدل يساعد على الشفاء من كثير من الأمراض؛ لأن المخ يفرز مادة تسكن الآلام في وقت السهر أكثر من غيره، فكيف إذا كان السهر في طاعة الله عز وجل صلاة وتهجداً، وانكساراً وتضرعاً، وذكراً واستغفاراً، وتلاوة لكتاب الله
صلاة التطوع في السفر: لم يكن من هديه صلاة التطوع السنن الرواتب صلاة في السفر الصلاة قبل المكتوية ولا بعدها، ولم يلتزم بالرواتب وإنما ثبت عنه التطوع المطلق أنواع صلاة التطوع: تنقسم صلاة التطوع إلى: — تطوع مطلق
صلاة تحية المسجد: يشرع للمسلم إذا دخل المسجد وأراد الجلوس فيه أن يصلي ركعتين تفطن حكمة السنن الرواتب تفطن حكمة السنن الرواتب الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ما تعاقب بعد اليوم غده، أما بعد: فإن لصلاة التطوع فضل عظيم وثواب كبير عند الله — عز وجل -، جاء بهذا الفضل النصوص والأخبار والآثار عن النبي — صلى الله عليه وسلم -، فعن أبي هريرة — رضي الله عنه — قال: قال رسول الله — صلى الله عليه وسلم -: إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة، يقول ربنا — جل وعزَّ — لملائكته — وهو أعلم -: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئاً قال: انظروا هل لعبدي من تطوع، فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم

السنن الرواتب فضلها ووقتها

والثابت والصحيح أنهما 12 ركعة لما ورد من روايات وأحاديث كثيرة تصرح بهذا العدد ومنها روايات على لسان أمهات المؤمنين عائشة وأم حبيبة رضي الله عنهما، وبالتالي فإن روايات أمهات المؤمنين تبنى على أنهما اطلعا على كل الركعات التي كان يؤديها النبي، فيما أن روايات الصحابة كانت تصف ما يرونه من النبي في المسجد، من ناحية أخرى فإن عائشة حفظت عن النبي أكثر من غيرها، فمن حفظ كان حجة على من لم يحفظ، والله تعالى أعلى وأعلم.

السنن الرواتب في يوم الجمعة
وتعد الصلاة الوسيلة المؤكدة والمقربة لمناجاة ربنا سبحانه وتعالى، كما أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهذا يدل على المنزلة الكبيرة للصلاة وأهميتها وثوابها الكبير، الذي يغفل عنه الكثيرون من الناس
فصل: حكم ترك السنن الرواتب:
ولذلك حرص النبيُّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم على المحافظة عليها في الحضر والسفر، ولم ينقل عنه صَلَّى الله عليه وآله وسلم أنه صَلَّى الرواتب في السفر ما عدا ركعتي الفجر والوتر، وقد سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن سنة الظهر في السفر قال: « لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتَمْمَتُ»
كم عدد ركعات السنن الرواتب في اليوم والليلة
فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِساً فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ