ومساكيننا الفرح بالنظر للاولاد والتلذذ بالنعة برؤيتها … التلذذ برؤية الاهل والاخوان والخلان وكل كل شيء فيارب أدمها نعمة واحفظها من الزواااال قد يقول قائل إن هذه مصادفة لننتقل إلى الآية الثانية ونفعل الشيء ذاته، ونتذكر بأن نهاية الآيتين متعاكستين مغفرة الله - ظلم الإنسان ، لنكتب عدد حروف كل كلمة: وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ 1 2 5 4 4 2 6 2 6 5 4 وبما أن النهايتين متعاكستين فلابد أن تتعاكس الأرقام! لا تُحْصُوها: نتوانيد شمرد آن را و ضبط عدد آن نتوانيد كرد، و چون از شماره نعمتهاى سبحانى عاجزيد، پس چگونه به شكر آن قيام توانيد نمود
This is true of both individuals and communities تعالو كدا نجرب … أنا بابدأ بما تجود عليا به الذاكرة ومايتسع له المقام أحبتي في الله … كم في اليوم نتذكر نعم الله … ونتذكر الحمد والشكر قليلا ما تشكرون وقليل من عبادي الشكور وليس كم في اليوم بل كم في الاسبوع ؟ كم في الشهر؟ كم في السنة ؟ لاأحد يستطيع أن يحدد أو يتذكر لانه أساسا تاخذه دوامة الحياة وينسى ويغفل ومشكلتنا تكمن في لم نغفل عن النوم

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها (خطبة)

.

23
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ۗ إن الله لغفور رحيم
ذكر الله : { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها }
الكرامة الثانية : جعلك مذكوراً به حيث ذكرك بنفسه حين ذكرته قال تعالى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وإذا كنت مذكوراً بسبب ذكره بك فقد ثبتت خصوصيتك عنده، فأي كرامة أعظم من هذه فقد حقق نسبته لديك حيث أثبت لك الخصوصية، وقال لك : يا وليي ويا صفي فمن أين أنت وهذه النسبة لولا أن الله تفضل عليك
وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا
بَلْ إِنك لَوْ كُلِّفْتَ بالتفَرُّغِ والتَّعَبُّدِ لله مِنْ أجْلِ أداءِ شُكْرِ نِعْمَةِ عُضْوٍ واحدٍ مِن أعضائك, لَمْ تَتَمَكَّن مِنْ الوفاءِ بِذلك
Если они попытаются пересчитать милости своего Господа, то не смогут сделать этого إنها آية عظيمة تلفت الأنظار كلما قرأها المؤمن، يقول تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ، إننا نعيش هذه الكلمات في كل لحظة من حياتنا، فلو أراد أحدنا أن يحصي النعم التي تفضل الله بها على أي واحد منا لا يستطيع، سوف تعجز أعقد أجهزة السوبر كمبيوتر عن إحصاء هذه النعم، ولو أحبَّ أحدكم فليجرب
إن الإنسان لظلوم كفار الإنسان لفظ جنس وأراد به الخصوص ; قال ابن عباس : أراد أبا جهل وقوله : إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ استئناف قصد به فتح باب الأمل أمامهم لكى يتداركوا ما فرط منهم من جحود وتقصير فى حقه - سبحانه -

уЏхѕшхж« дцЏъгу…у «ббшуец б« хЌъ’хжеу« «б«д”«д...≈д «ббе њ

كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع.

9
وإن تعدوا نعمة الله لا تُحصوها: إعجاز عددي جديد
﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾
البيع … النكاح ووووو وننسى العبادة والطاعة والذكر ونغفل ونعصي ونبتعد
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها