ثم كتب من صفحة 35 إلى 50، نماذج من مقدمات طبعات سابقة غريب الحديث: 1- هنيهة: قال في القاموس الْهِنو بالكسر، الوقت
ومن ذلك، اليدان فلهما وظائف، منها رفعهما عند تكبيرة الإحرام زينة للصلاة، وإشارة إلى الدخول على الله، ورفع حجاب الغفلة، بين المصلى، وبين ربه، ويكون رفعهما إلى مقابل منكبيه، ورفعهما أيضاً للركوع في جميع الركعات، وإذا رفع رأسه من الركوع، في كل ركعة كتب الكاتب مقدمة، تعجبت منها كثيراً، من صفحة 5 إلى 34

تعليم الصلاة الصحيحة

فلله في شرائعه حِكَمٌ وأسرار كثيرة.

30
تعليم الصلاة الصحيحة
والجواب: أن الرجوع إليهما إنما يجب إذا ذكر المصلى قبل أن يعتمد قائماً
صفة صلاة النبي
سؤالي: هل يجوز التنويع في طرق العبادات؟ على سبيل المثال: أنا لا أقلد عالما على حساب آخر من علمائنا الأربعة -رحمهم الله-، ففي الصلاة بداية من رفع اليدين في تكبيرة الإحرام؛ فإني أنوع
صيغ الصلاة على النبي ﷺ
الكتاب مختصر وقيم جدا، وحري بكل مسلم ومسلمة ألا يفوتاه الكتاب من إصدار مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ويقع في 288 صفحة
جميل في السرد كعادته هو والشيخ محمد صالح العثيميين غير أن الأمام الألباني تفوق علي ااشيخ العثيميين بسبب كثرة معالجته لعلم الحديث الذي يبني العقلية النقدية الواعية بل هو أكبر عملية نقد في تاريخ الأمم والحضارات المعنى الإجمالي: كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، صلاة رغبة ونشاط، وكان يعطى كل عضو حقه- من العبادة
وَكَانَ إذا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رأسه وَلَمْ يُصَوِّبْهُ وَلكِنْ بَيْنَ ذَلكَ ولا أدل على أخلاقه الكريمة، من حمله إحدى حفيداته وهو في الصلاة، حيث يجعلها على عاتقه إذا قام، فإذا ركع أو سجد وضعها في الأرض، ففي هذا السماح الكريم، تشريع وتسهيل للأمة المحمدية

كيفية الصلاة على الميت؟

فذهب إلى وجوبه على كل مصل، من إمام، ومأموم، ومنفرد، طائفة من العلماء.

1
فصل: باب صفَة صَلاة النَّبي صلى الله عليه وسلم:
فيها هذا الكتاب وجدت كلّ ما أريد
تعليم الصلاة الصحيحة
وهداني الله تعالى إلى المعنى المذكور في المعنى الإجمالي من أنه إذا طولَ القراءة طول كلها من الأركان، فيكون قريبا من السواء تطويلا وتخفيفا
الصلاة على النبي
وقد فَرْض الله -تعالى- الصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ومن تَبِعه من المسلمين، وكان ذلك قبل ، وتحديداً في ليلة الإسراء والمعراج، ولعلّ مناسبة فَرْض الصلاة في هذه الوقت تزامناً مع حادثة الإسراء والمعراج مردّه إلى أنّه لمّا غُسل قلب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وطُهّر بماء زمزم، ومُلأ صدره بالحكمة والإيمان في هذه الحادثة، ناسب أن تُفرض الصلاة فيها؛ لما يسبق الصلاة من تطهّرٍ متمثّلٍ بالوضوء، وكما أنّ رسول الله في هذه الرحلة عرج إلى الملأ الأعلى، فالتقى الأنبياء وصلّى بهم، وناجى ربّه، فكان ذلك مناسبةً لفَرْض ؛ لما يتخلّلها ويرافقها من مناجاةٍ لله -تعالى-