{ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } لطاعته ، وفيه وجهان : أحدهما : أنه الكثير قال عكرمة : ما صنع الله تعالى فهو السُدُّ بالضم ، وما صنع الإنسان فهو السد بالفتح
رفتیم داخل یک سنگر و خوابیدیم

تفسير ابن كثير/سورة يس

أم الشَّرّ الذي لا يَأتَليني.

4
»жб” «”Ќё
یکمرتبه یاد صحبت های برادر روحانی افتادم که برای تبلیغ به خط آمده بود
من أسرار وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً
فيقول : أين هو أين هو ؟ لا يبصره
تفسير ابن كثير/سورة يس
هل المطلوب السير إلى الأمام أو الرجوع؟ السير إلى الأمام، إذن ليسا بمنزلة واحدة الرجوع ليس كالسير إلى الأمام
وعن ابن شهاب : أن عمر بن عبد العزيز أحضر غيلان القدري فقال : يا غيلان بلغني أنك تتكلم بالقدر ، فقال : يكذبون علي يا أمير المؤمنين همان موقع متوجه نگاه معنی دار یکی از سربازان عراقی شدیم; تپش قلبهایمان تند شده بود

يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ....

يس فنزلت إلى الارض فوجدت حفره كبيره ملونه فهبطت بجانب الحفره وكان بجانبها مزرعه يوجد فيها تين وكانه في أوائل الربيع وكل فرع منها رافع ذراعه نحو السماء ويدعو إلى الله باتجاه القبله ….

6
دعاء قلتيه وحماك الله من موقف او خرجتي به من موقف او انتصرتي به على من حولك
{ وَسَوَآء عَلَيْهِمْ أَءنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ } بيانٌ لشأنِهم بطريق التَّصريحِ إثرَ بيانِه بطريق التَّميلِ أي مستوٍ عندهم إنذارُك إيَّاهم وعدمُه حسبما مرَّ تحقيقُه في سورةِ البقرةِ وقوله تعالى : { لاَ يُؤْمِنُونَ } استئنافٌ مؤكِّدٌ لما قبله مبيِّنٌ لما فيه من إجمالِ ما فيه الاستواءُ أو حالٌ مؤكِّدةٌ له أو بدلٌ منه ولما بُيِّن كونَ الإنذارِ عندهم كعدمِه عقب ببيانِ من يتأثَّر منه فقيل { إِنَّمَا تُنذِرُ } أي إنذاراً مستتبعاً للأثر { مَنِ اتبع الذكر } أي القُرآنَ بالتَّامُّلِ فيه أو الوعظِ ولم يصرَّ على اتِّباعِ خُطُوات الشَّيطانِ { وَخشِىَ الرحمن بالغيب } أي خافَ عقابَه وهو غائبٌ عنه على أنَّه حالٌ من الفاعلِ أو المفعولِ أو خافَه في سريرتِه ولم يغترَّ برحمتِه فإنَّه منتقمٌ قهَّار كما أنَّه رحيمٌ غَفَّار كما نطق به قولُه تعالى : { نَبّىء عِبَادِى أَنّى أَنَا الغفور الرحيم وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ العذاب الاليم } { فَبَشّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ } عظيمةٍ { وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } لا يُقادر قدرُه
من أسرار وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً
والمعنى متقارب ، والمعنى أعميناهم ، كما قال : ومن الحوادث لا أبا لك أنني ضربت علي الأرض بالأسداد لا أهتدي فيها لموضع تلعة بين العذيب وبين أرض مراد فهم لا يبصرون أي الهدى ، قاله قتادة
د عاطف الكومى الاسيوطى » من أسرار آية ( وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون)
قوله عز وجل : { إِنَّمَا تُنذِرُ مَن اتَّبَعَ الذِّكرَ } يعني القرآن