وكيف يكون اداء سجدة السهو ؟ ج: في حال السهو لا يجب إعادة الصلاة ويكفي الإتيان بسجدتي السهو ويستحب سجود السهو لكل زيادة أو نقيصة في الصلاة، وإنما تجب سجدتي السهو في أربع واضع: أ- عند الكلام سهواً في الصلاة، ب- عند الشك في عدد الركعات بين الأربع والخمس، ج- إنقاص سجدة واحدة على الأحوط وجوباً أو تشهد أو قيام غير ركني على الأحوط وجوباً، د- زيادة التسليم كله أو بعضه فقال قوم: يبني على اليقين وهو الأقل ولا يجزيه التحري ويسجد سجدتي السهو، وهو قول مالك والشافعي وداود
وسجود السهو: عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبْر الخلل الحاصل في صلاته بسبب النسيان أو الشك، وترغيماً للشيطان في وسوسته للعبد وأما الذي رجح بعضها وأسقط حكم البعض فالذين قالوا إنما عليه السجود فقط، وذلك أن هؤلاء رجحوا حديث أبي هريرة وأسقطوا حديث أبي سعيد وابن مسعود، ولذلك كان أضعف الأقوال

سجود السهو عند المالكية الشرح بالتفصيل

نعود لعبارة المؤلف: قال: «فيجب لما يبطل عمده» يعني يجب سجود السهو لكل شيء يبطل عمده الصلاة، هذا ضابط سجود السهو الواجب، أي أنه يجب لترك الركن أو الواجب، وعلى هذا فلا يجب لترك المستحب، فلو أنه ترك دعاء الاستفتاح مثلًا لم يجب عليه سجود السهو.

1
حكم من كان كثير الشك في الصلاة، ومتى يسجد للسهو؟
الحالة الثالثة: أن يذكر تركه التشهد بعد اعتداله قائمًا وقبل الشروع في قراءة الفاتحة، فالمذهب عند الحنابلة أنه يكره له الرجوع، وقيل أنه يحرم، وإذا تأملنا حديث المغيرة السابق القول الثاني أقرب أنه يحرم عليه الرجوع، لأنه في حديث المغيرة قال: «فإذا استتم قائمًا فلا يجلس»، فحديث المغيرة يدل على أنه على أن المعول عليه أن يستتم قائمًا
سجود السهو
مسألة ۲٥۸ : من شك في تحقق ما يوجب سجدتي السهو لم يعتن به ، ومن شك في الاتيان بهما مع العلم بتحقق موجبهما وجب عليه الاتيان بهما مع عدم فوات المبادرة بل ـ الأحوط لزوماً ـ الاتيان بهما مع فوات المبادرة أيضاً
حالات سجود السهو بعد السلام
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : وَمَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثْلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْنِي عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ وَكَذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ لِلسَّهْوِ قَبْلَ السَّلَامِ، وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ بِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَبِحَدِيثِ ابْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّهُ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ
ولهذا قال تبطل الركعة فقط، نريد أن نفهم عبارة المؤلف، إذًا: إذا ترك ركنًا يرجع ويأتي به ما لم يصل إلى قراءة الفاتحة من الركعة التي بعدها، فإذا وصل إلى قراءة الفاتحة من الركعة التي بعدها تبطل الركعة التي ترك فيها الركن وتقوم الركعة التي بعدها مقامها، وذلك لأنه إذا شرع في قراءة الفاتحة من الركعة التي بعدها فقد أتى بركن مقصود في ركعة جديدة، يقول: تبطل الركعة السابقة وتقوم التي بعدها مقامها، وهذا هو المذهب عند الحنابلة واجب إذا حصل سببه من زيادة أو نقص أو شك في الأركان أو الواجبات
قال: يا رسول الله: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: ما نسيت ولا قصرت الصلاة، قال: بلى يا رسول الله، صلينا ركعتين، فقال صلى الله عليه وسلم: اصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم، سجود السهو هنا قبل السلام أو بعد السلام؟ بعد السلام، وهذا في الصحيحين م ـ 765: يجب الذكر أثناء السجود، ويجب أن يشتمل على ذكر اللّه تعالى وذكر نبيّه ص على الأحوط، ويتخيّر المصلي بين هاتين الصيغتين: أ ـ بِسْمِ اللّه وبِاللّه، السَّلامُ عَليكَ أَيُّها النَبِيُّ ورحمةُ اللّه وبَرَكاتُه، أو بسم اللّه وباللّه والسلام

الصلاة

وأما التشهد فلا أحفظه من وجه ثابت.

8
سجود السهو
فيكون الصواب هو ما ذكرنا، أن الشك له حالتان، إن كان عنده غلبة تحري وغلبة ظن بنى على غلبة ظنه سواء بالأقل أو بالأكبر، إذا كان ما عنده تحري ولا غلبة ظن بنى على اليقين، هم يقولون هذا لكن الحديث عام، هل النبي صلى الله عليه وسلم فرق؟ ما فرق، حديث ابن مسعود قال: فليتحرى الصواب
سجود السهو على المذاهب الأربعة
والراجح أنه لو نسيه وخرج من المسجد فلا شيء عليه وصلاته
حالات سجود السهو بعد السلام
والراجح عندنا في هذا -والله أعلم- هو استحباب سجود السهو لمن شك في التشهد الأول وهو في الصلاة، لأن الأصل أنه لم يأت به
وعلى القول الثاني يرجع، في الركوع كذلك، في الرفع منه كذلك، إذا وصل إلى السجود في الركعة التي بعدها هنا لا يرجع على كلا القولين، لأنه لا فائدة من رجوعه حينئذ، وهذا القول الثاني هو القول الراجح والله أعلم نريد أن نوضح معنى القول الراجح، نطرح مسائل
فأما من ذهب مذهب الجمع في بعض والترجيح في بعض مع تأويل غير المرجح وصرفه إلى المرجح، فمالك بن أنس فإنه حمل حديث أبي سعيد الخدري على الذي لم يستنكحه الشك، وحمل حديث أبي هريرة على الذي يغلب عليه الشك ويستنكحه، وذلك من باب الجمع، وتأول حديث ابن مسعود على أن المراد بالتحري هنالك هو الرجوع إلى اليقين، فأثبت على مذهبه الأحاديث كلها قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ابْنِ صَفِيَّةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى بِهِمْ بِالْجَابِيَةِ فَقَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ

سجود السهو عند الشكّ في الصلاة

قال منلا خسروا الشارح: إذ في العمد يأثم ولا تجب سجدة.

11
الشك في الصلاة وسجود السهو
سادساً: سجود السهو في صلاة الجماعة — إذا سها المأموم في صلاته مع الجماعة فلا سجود عليه إذا كان قد دخل مع الإمام في أول الصلاة، إجماعاً
حالات سجود السهو بعد السلام
الحال الثانية: إذا كان مجرد وهم لا حقيقة له، كالوساوس، هذا لا يلتفت إليه، إذا كان مجرد وهم طرأ ولم يستقر
متى يكون سجود السهو قبل السلام ومتى يكون بعده؟
من يعيد لنا القول الراجح مرة أخرى؟ أن سجود السهو قبل السلام في جميع الأحوال إلا في الحالتين التين ورد النص أن يكون فيهما بعد السلام وهما: إذا سلم عن نقص في عدد الركعات، لا بد من هذا القيد، لو قلت نقص مطلقًا يرد عليه النقص في التشهد الأول ويرد عليه، لا بد أن تقول في عدد الركعات، والحالة الثانية: إذا شك وكان مع الشك تحري وغلبة ظن