وممَّا يستأنس به هنا ما أخرجه مسلم في صحيحه، والتِّرمذيُّ في سننه، عن أبي هريرة رضي الله عنه من قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِا فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهِا »، فمثَّل عليه الصلاة والسلام نفسه برجل استوقد نارًا، ومثَّل الناس الذين لم ينتفعوا بضوء النار بالفراش والدوابِّ التي تقع في النار حياتى لله توقيع : يمنع إرسال طلبات التغيير في رسائل ; لا أستقبلها و عادة لا أرد عليها ، يوجد و لا تنفذ الطلبات للأعضاء أو الأعضاء المميزين إلا من هناك
وكان حق كاف التشبيه أن تدخل على مثل الطائفة التي ذهب الله بنورها- كما يقتضيه ترتيب الكلام- لأن مثلها هو المقابل لمثل طائفة المنافقين، فيقال: مثلهم كمثل الذين اجتمعوا على نار المستوقد، فلما أضاءت ما حوله، ذهب الله بنورهم ؛ ولكن خولِف هذا النظم لفائدة جليلة، وهي تقديم ما هو أهم والتقدير: مثلهم كمثل الذين استوقدوا نارًا، فلما أضاءت ما حولهم ذهب الله بنورهم

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا

.

30
حياتى كلها لله
وعلى هذا الذي ذكرناه يكون التشبيه قائم بين مثل المنافقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ومثل تلك الطائفة المخصوصة التي ذهب الله تعالى بنورها مع مستوقد النار وجماعته، فحذف من المشبه ما أثبت نظيره في المشبه به، وحذف من المشبه به ما أثبت نظيره في المشبه، وقد طُوِيَ ذكرُ كل منهما اعتمادًا على أن الأفهام الصحيحة تستخرج ما بين المشبه، والمشبه به من المطابقة برد الكلام إلى أصله على أيسر وجه وأتمه
اغنية حياتي كلها لله
أي: قصة المنافقين كقصة الذي استوقد نارًا
اغنية حياتي كلها لله
وامضى فى سبيل الله حياتى لله
ثانيًا- وتحقيق القول في هذه المسألة أن يقال: إن المراد من الآية الكريمة تمثيل المنافقين، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالذي استوقد نارًا، مع جماعته التي اجتمعت على ضوء ناره التي استوقدها، فذهب الله تعالى بنور طائفة من تلك الجماعة؛ لأنها آثرت الظلمة على النور، والضلالة على الهدى لان الزيف قد غشاه حياتى لله

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا

السلام عليكم ورحمة الله عليكم لقد أحضرت لكم كلمات انشودة لله للمنشد يحيى حوى وعبدالسلام حوى ,,, نبي ردود من الاعضاء الحلوين.

8
اغنية حياتي كلها لله
حياتى كلها لله
والثاني: أن المنافقين وذواتهم لم يشبهوا بذات المستوقد حتى يلزم منه تشبيه الجماعة بالواحد؛ وإنما شُبِّهَت قصتُهم بقصة المستوقد
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا