بدأ عرض في 1 مارس على قناة 1 MBC في مواكبة درامية لواقع الحياة في المملكة العربية السعودية بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمتغيّرات الحاصلة، ويضم ورشة من الكتّاب على رأسها العالمي توني جوردن، إلى كل من نور الشيشكلي، وجيسكار لحود، ومازن طه، وثائر العقل لكن الأهم هو المحافظة على اسمي واختيار الأدوار التي تضيف إليّ وتترك بصمة واضحة لدى المشاهد
إلى جانب أنني انتقائية جداً في أدواري، وأهتم كثيراً بأن يُكتب اسمي في الأعمال المناسبة، كي لا أندم لاحقاً على مشاركتي في أعمال سطحية في مضامينها سماح علي زيدان في ظل المتعاقبة وعلى مدى ١٦ عاما غاب عنا الدور الريادي والثقافي للمرأة العراقية، بعد كل ما حملته من معاناة وكل ما قدمته من تضحيات لم تجد المرأة من يمثلها بالشكل المطلوب في هذا الشأن، كي يرفع من شأنها ويضع لها حقوقها، ويعوضها عن ما قاسته من ويلات وأزمات بحقوق أقل ما يقال عنها أنها مستحقة، لكن على ما يبدو أن الحكومة مصرة أن تحط من كرامتها بجلب أبواق مأجورة وأصوات نسائية ليس لها دور نسوي بين النساء، أصوات لا تعرف سوى العنجهية والصراخ، ولا تمثل لا من قريب ولا من بعيد وعلى العكس لم ترفع من شأنها ومقامها بل وضعت منه، فاليوم المرأة نجدها مطلقة أكثر حقوقها مسلوبة، وأرملة وجودها يشكل عبأ على المجتمع، وثكلى أو نازحة تطلب المجتمع الحاجة، وسجينة مستغلة أبشع أنواع الاستغلال، وبعضهن تبحث عن لقمة عيشها في قمامة المدينة، اليوم وقع جميع أنواع الظلم والاستبداد والتهميش على المرأة، والدور النسوي في حكومة معدوم، لذلك من الطبيعي أن نجد المرأة العراقية بأردى الأحوال، فتمثيل المرأة مهم جدا لوجود صوت يطالب بحقها ويدافع عنها ويمثلها في ظل مجتمع ذكوري بحت

EMAARMALLS

سماح علي زيدان من الواضح أن زحمة الظروف لم تكتف بنوائبها بل أصبح يتفرع بلاؤها وينجب لنا نكبات تلو الأخرى، ومن هذه النكبات هي ، التي أضحت شجرة هي من يقطف منا الورود لا نحن، ولو نظرنا للمجتمع ومؤشرات الانتحار به لوجدنا أنها آفة وأن النسيج الاجتماعي آل به الحال إلى ذلك عندما تمزق النسيج الأسري والوداد العاطفي بينهم وخلف ذلك كله هناك مواقف وأحداث أغلبها من الممكن مادية أو معنوية، مما يعني أن المنتحر كان يبحث عن الأمان الذي فقده بأكثر الأماكن الذي يجب أن يمنحه هذا الشعور.

10
سماح زيدان
قول أخير أود أن أختم به هذه الرحلة القصيرة مؤسف جدًا أن يستطيع الإنسان أن يعيش تحت قبعة اللإنسانية بتكيف عالٍ ولامبالاة مفرطة
سماح زيدان: لا أحب أن أكون ضعيفة ومهزومة!
إن الدخول في خضم كهذا يتطلب جهود حثيثة من العاملين في هذا المجال للوصول لنبع الحقيقة ونقلها بالتجرد الذي هي عليه كي تستمر هذه الأداة بنهج ومسار سليم ينال ثقة المتلقين وتكون ذو خط ثابت محركها المبدأ وعربتها الصدق، فالعقول الراشدة تميز المبادئ الحقيقية التي يدفعها رضا الله قبل رضا أي أحد، وتدرك دوافع الأخبار الحقيقية أو الكاذبة، فالزيف وإن طال مصيره العدم لأنه غير ثابت ومتلون ومتردد، أما الحقيقة فهي راسخة بمكانها وهي تدل على ذاتها وأحقيتها، بالتالي يكون مصيرها الخلود وإن طال الزمان حدوثها، وقد نجد الكثير من الكتاب والصحفيين والإعلاميين في هذا الوسط يختلفون والسبب يعود لأيدلوجية فكرية أو البحث والدفاع عن الحقيقة المعلوماتية الواقعة على شخص معين أو موقع يظهرون ولائهم إليه، وعند وقوع هذا الحدث يبدأ الجهات المؤدلجة بتناقل الخبر وتفسير حقيقته كمعلومة حقيقية، وتبدأ الجهات المعادية بإظهار الوجه الآخر لهذا الحدث أو حقيقته المعلوماتية كما تظن، وهذا تتناقل أدوات التواصل الاتهامات والدفاعات كمعلومات واقعية حدثية أو مزيفة وباطلة، وهذا أيضاً ما يجعل الحدث معرض للعدمية والإتلاف، والسبب الاختراق الميدياوي وتسرب الزيف المعلوماتي الواقع فيه، لو تأملنا لبرهة ووقفنا على عتبة الإشاعة أو الحقيقة لنعلم دوافع مطلقها او أسباب خلقها وما هو مصدرها نل هو ملكية فكرية ووجهة نظر ورأي نابع من حقيقة بحته؟ أم هو مجرد استغلال منصي لبث الأكاذيب والإشاعات؟ أم هو قرصنة شبكية مهمتها التسلل والتنصت على خصوصيات الآخرين أو اختراق مواقعهم لسبر أغوار حقيقتهم وأسرارهم
سماح زيدان تؤكد أن لم يتوقف ويعرض
ويغيب عن الريـال في لقاء اليوم بداعى الإصابة كل من إيدين هازادر وماركو أسينسيو، وإيسكو، إيدير ميليتاو، لوكاس فاسكيز، وماريانو دياز
لكن اليوم يرى المنتحر هناك تعاطفا وشماعة من الظروف يعلق عليها جريمته بحق نفسه وبالتالي يفعل فعلته، الإنسان دائما لا يهمه المصير بقدر ما يهمه كلام الناس وماذا سيقال بحقه عن الفعل الصادر منه، لذلك وإن كان المصير الجحيم، فتعاطف الناس يغفر ذلك عنده للأسف هو يزن الأمور بهذه الكفة الصغيرة، فينسى المواجهة الحقيقية، مواجهة الرب والإله مصدر هذا الجوهر والأمانة التي لم يحفظها وأتلفها بسبب مهلكات الزمن وعدم تحمله لها رغم كثرة مشاركاتك في الدراما التلفزيونية والأعمال السينمائية، إلا أن شهرتك لا تزال في دائرة ضيقة بين السعودية والإمارات، فما السبب؟ - بحكم أنني لا أزال في بداية مشواري الفني، فأعتبر أن ما وصلت إليه حتى يومنا هذا مناسب جداً، فأنا أحب التدرج في السلم الفني
أمتع اللحظات هي لحظات الانجاز و النجاح، فعندما أشاهد كم الرسائل و المشاهدات للعمل ظهوري الاجتماعي قليل، في حدود الضرورة أو الشغل

أخبار 6060

ومقاصد مفاهيم المجتمعات الغربية على عكس من المجتمعات العربية فالمجتمعات العربية ذو أرض فكرية خصبة، لذلك كل بلد له حضارته التي تعبر عن هويته الخاص به وتحمل تاريخه وطابع أجداده القدامى، وبالتالي له أطار معين وثقافة ومفاهيم ومقاصد معينه، يحصل ذلك في مجتمعاتنا لإن الأمة العربية لا يطبقون مفهوم بمقصده الذي يناسب الواقع، بل تبقى متمسكة بالمفهوم لمجرد أنه مترسخ في الأذهان رغم قدمه، ولا يهم في ذلك أن كان مناسب للواقع أو الفترة الزمنية أو المكانية، أما المجتمعات الغربية فهي على العكس تتبع المفهوم بمقصده الذي يناسب الواقع والأحداث وما يطابق مصلحة المجتمع، لكن في نفس الوقت هناك مفاهيم تختلف مقاصدها من دولة لأخرى، فمفهوم الحرية في العراق والولايات المتحدة وغيرها ليست كلها تفهمه وتطبقه بذات الإطار المقاصدي لهذا المفهوم، فالتعري علناً في الولايات المتحدة وجه من أوجه الحرية لديهم، وهذا المقصد ليس كل بلد يتبناه او يندرج تحت مفهوم الحرية لديهم.

16
سماح زيدان دورى تطلب مني دراسة القانون
لا يوجد فنان تناسبه كل الأدوار في العالم
بنزيما وفينيسيوس يقودان هجوم ريـال مدريد أمام سوسيداد
لكن «الراي» تجبرهم الآن على مواجهته!
”г«Ќ «бћже—н
مَن يعجبك من الفنانات؟ - أحب الكثير من الفنانات في مصر، ممن أشعر بأنهن موهوبات ومبدعات وجريئات جداً، مثل منة شلبي ونيللي كريم، كما تعجبني تلقائية ياسمين عبدالعزيز وأمينة خليل