فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ — صلى الله عليه وسلم — « هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا » ومن مظاهر رحمته: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأهل المعاصي : ففي مسند أحمد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي عموم مردم دنيا اعم از مومن و کافر ، همه مرهون اين رحمت هستند در روي زمين دو وسيله امان از عذاب الهي است؛ يکي وجود با برکت رسول خدا که از دنيا رحلت کردند و ديگري استغفار است
Source: Sahih Bukhari 6530, Grade: Abu Huraira reported: The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said: لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي When Allah decreed the creation, He wrote in His Book which is with Him on His Throne: My mercy prevails over My wrath «1» تفسير برهان، ج 3، ص 75

تفسير قوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

وأخيراً: رحمة النبي بالحيوان: فإن أول من أصل لهذا المبدأ الرحيم ألا وهو مبدأ الرفق بالحيوان هو المصطفى صلى الله عليه وسلم ففي صحيح مسلم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ».

11
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
هؤلاء المساكين لم يُسيئوا الى أبى بكر ، ولم يكن لهم علم بعمر ولم يسمعوا بعثمان ، ولم يكن لهم علاقة بعلى ، ولا صلة لهم بالزبير ولا صداقة مع طلحة ولا معرفة بسعد بن ابى وقاص ، ولا خصومة مع عمرو بن العاص ولا ضغينة مع معاوية ولا تعامل مع خالد
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
Surah Al-Anbiya 21:107 And Allah said: ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ Then he was among those who believed and advised one another to patience and advised one another to mercy
تفسير قوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
بإيجاز فالقرآن الكريم هدى ورحمة للمؤمنين به فعلا : وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ 77 النمل ، وليس لكل من هبّ ودبّ من الكافرين
نبي اكرم صلي الله عليه وسلم فرمود: «بلكه من اميدوارم كه خداوند از نسلهاي آنان، كساني را بوجود آورد كه فقط خدا را عبادت كنند و چيزي را با او شريك نسازند» وهذا يذكرنا بقول بعض العاهات البشرية من أن الاسلام قد فشل فى هداية الصحابة
مشرکان که بي ايمانند اين رحمت چگونه شامل حالشان است اما اهل تفسير در معني اين آيه اختلاف دارند، که آيا تمامي عالم که پيامبر صلي الله عليه وسلم به سوي آنها فرستاده شده از مؤمنان و کافران شامل مي شود و يا تنها مختص اهل ايمان است؟ بعضي از مفسران گفتند : شامل تمامي عالم از مؤمن و کافر مي شود، چنانکه از ابن عباس رضي الله عنه روايت است که او گفته : «هرکس به الله و روز قيامت ايمان آورد در دنيا و آخرت برايش رحمت نوشته مي شود، و هرکس که به الله و پيامبرش ايمان نياورد در عوض از عذابهايي که امتهاي پيشين به آن گرفتار شدند مانند فرورفتن در زمين و فرود آمدن سنگ بر آنها در امان مي ماند»

نماذج من رحمة النَّبي صلى الله عليه وسلم والصحابة

فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ « اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ » ، فاستجاب الله دعاء حبيبه صلى الله عليه وسلم فهدى الله دوسا وأتى الله بهم وعلى رأسهم الطفيل وأبو هريرة رضوان الله عليهم جميعاً.

13
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- « ارْجِعِي »
خطبة عن ( رَحْمَةً لِلْعَالَمِين )
ففي الصحيحين عَنِ النَّبِيِّ — صلى الله عليه وسلم — قَالَ « أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا »
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
Be merciful to those on the earth and the One above the heavens will have mercy upon you
مرا صدا زد و گفت: همانا خداوند، سخنان قوم ات و پاسخشان را شنيد الحديث هنا عمّن يعرف القرآن ويقرؤه ويتعامل معه وفى قلبه تقديس للبشر والحجر ، من أصحاب الديانات الأرضية من المسلمين وهم فى شقاق ، ولكن يجمعهم تقديس بعض الصحابة أو كل الصحابة
Source: Musnad Ahmad 15165, Grade: Abu Musa Al-Ashari reported: The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said: لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُّوا عَلَيْهِ You will never have faith until you love each other اما اولاترين اين دو نظريه به صواب، نظريه اي است که از ابن عباس رضي الله عنه روايت شده؛ يعني الله متعال پيامبرش محمد صلي الله عليه وسلم را رحمتي براي جميع عالم فرستاد، هم رحمت براي مؤمنان و هم براي کافران، رحمت براي مؤمنان بدينگونه است که خداي متعال بوسيله او و کتابش آنها را هدايت داده و به ايمان داخل نمود، و با عمل کردن به شريعت خدا به بهشت توفيق داد

تفسير قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}

وَبَكَى ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ — عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ — فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِمَا قَالَ.

1
تفسير قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}
وفي مسند احمد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- « أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تَدَعْهَا تُصِيبُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ وَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا حَتَّى مَاتَتْ »
זדַ ַבַ ֽׁדֹ םַבױבַֹ דה דה
فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- « ارْجِعِي »
تفسير قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}
وَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ « اللَّهُمَّ أُمَّتِى أُمَّتِي »